إدراج التعلم الافتراضي بالمدارس للصفوف من 4-12


أولياء الأمور الكرام تحية طيبة و بعد ،،

ضمن الخطط التطويرية للمدارس وحسب توصيات منظمة الاعتماد أدفانس إد في آخر تقييم للمدارس ٢٠١٩ التي أوضحت استعداد مدارس و معلمي و طلاب مدارس دار الفكر لإدراج مهارة من مهارات القرن الواحد و العشرين و هي التعلم الافتراضي Virtual learning

التعلم الافتراضي هو تعلم تفاعلي يعتمد على استخدام شبكة الإنترنت ، يتواصل فيه المعلم عن بعد مع الطالب/ة صوتًا و صورةً . و هناك العديد من البرامج و التطبيقات الإلكترونية التي أنشأت من أجل تلقي العلم بطريقة التعلم الافتراضي بحيث يظهر المعلم و الطالب و السبورة أو الكتاب على شاشة جهاز الكمبيوتر أو المحمول أو الجهاز اللوحي و تظهر أدوات افتراضية بديلة لتكتمل بيئة التعلم . يقوم المعلم بتقديم نفس الدور الذي يقدمه في الحصة الصفية و أيضًا الطالب، و الفرق بيئة و أدوات التعلم . لهذا النوع من التعليم إيجابياته و سلبياته، و ستقوم المدارس بالاستفادة من الإيجابيات و التغلب على السلبيات قدر الإمكان بوضع حلول لها.

التعلم الافتراضي يندرج تحت معيار التعلم الرقمي (التكنولوجي) و هو معيار من معايير منهجية دار الفكر في التعليم و التعلم ، تُعدُ به دار الفكر طلابها للعديد من الأغراض أهمها : تدريبهم على اكتساب العلم بجميع الأساليب المتوقع استخدامها في عالم التعليم و التعلم من حولهم – حاليًا تقوم المنظمات التعليمية ببث دوراتها و معارفها بطريقة التعلم الافتراضي ، كما أن مهارة التعلم و العمل بالأسلوب الافتراضي هي مهارة صلبة و تعتبر متطلب من متطلبات القرن الواحد و العشرين .

لذا نفيدكم علمًا بأن المدرسة بدأت من العام الماضي ٢٠١٨-٢٠١٩ بإدراج التعلم الافتراضي في بعض الصفوف في مرحلة المتوسط والثانوي و كانت تجربة مشجعة ،وستكمل تدريجيًا التدريب في جميع المراحل من الصف ٤-١٢ ، علمًا أن هدف إدراجه العام الماضي و هذا العام هو إكساب الطلاب و الطالبات مهارة التعلم باستخدام أساليب التعلم الافتراضي و التعمق في استخدام التكنولوجيا و التقنية ( أدوات العصر ) ، و الهدف مستقبلًا سيتطور ليصبح متعلق بمعارف و مهارات المواد بعد أن يكتسب الطالب/ة مهارة استخدام منصات التعلم الافتراضي .

و سنذكر هنا إيجابيات أخرى لاستخدام التعلم الافتراضي التي تنوي المدرسة تفعيلها بعد إكساب الطلاب و الطالبات المهارات الأساسية لاستخدام أدواته :

    • استخدام التعلم الافتراضي لتعليم الطلاب و الطالبات مهارة صلبة تضاف لمهاراتهم .
    • استخدام التعلم الافتراضي في حال تعليق الدراسة داخل المدارس لأي سبب من أسباب الأمن والسلامة .
    • استخدام التعلم الافتراضي لبعض الصفوف في حال عدم الرغبة بتواجدهم داخل المدرسة لأسباب خاصة بصفوف أخرى ( اختبارات، حفلات ، لقاء ثلاثي ، تطوير مهني للمعلمين ، مؤتمرات ۔۔۔۔).
    • استخدام التعلم الافتراضي للاستفادة من معلمي شطر البنين لقسم البنات و العكس.
    • استخدام التعلم الافتراضي في الحصص الاحتياطي بحيث يتمكن المعلم/المعلمة من تدريس صفين في نفس الوقت ، أو التعليم من منزله.
    • استخدام التعلم الافتراضي كاستراتيجية للتقوية بعد الدوام المدرسي .
    • استخدام التعلم الافتراضي للمراجعة قبل الاختبارات.
    • استخدام التواصل الافتراضي للقاء أولياء الأمور بشكل فردي أو مجموعات .

عليه قررت إدارة المدرسة بدء المرحلة الأولية من التجربة ابتداءً من هذا الفصل الدراسي 2019-2020 لنتمكن من قياس التجربة بشكلها المحدود و يتم وضع خطة أعمق و أشمل للعام القادم.

سيُحدد يوم أو اثنين لتطبيق التعلم الافتراضي – بحيث يتلقى الطالب/الطالبة تعليمه من منزله و المعلم يقدم التعليم و التوجيه من المدرسة خلال هذا الفصل الدراسي وذلك بعد أن يخضع الطلاب/الطالبات والمعلمون/المعلمات لتدريب داخل المدرسة في مهارات استخدام أدوات التعلم الافتراضي . و سوف يتم استخدام برنامج Zoom للتطبيق خلال هذا الفصل الدراسي .

ستقام ورشة عمل لمن يرغب من أولياء الأمور في التعرف على أدوات التعلم من خلال المنصة الافتراضية للتعليم ،و سيتم لاحقًا الإعلان عن زمنها ، مع العلم أن المدرسة ستقوم بتدريب الطلاب حتى يصلوا لمرحلة التمكن الذاتي من استخدام أدوات منصة التعلم الافتراضي.