خطة السلوك المحفز

بما أن الدور الأساس للمدرسة لا يقتصر على المهام التعليمية، بل يتجاوزها إلى التربية الاجتماعية، وترسيخ القيم والقواعد السلوكية التي توجه الطالب في معرفة الصواب والخطأ، والسلوك السليم.

لذلك كانت استجابة الطالب للقواعد المنظمة لهذا السلوك مطلبا أساسًا، يؤدي إلى النجاح في إنجاز الأهداف التعليمية.

تتركز خطة السلوك المحفز على الجوانب التالية :

أولًا: القواعد، والأنماط السلوكية المرشدة للسلوك :

تتناول خطة السلوك التحفيزي -بداية- تعريفًا وتحديدًا للقواعد التي يجب أن تُوجِّه سلوك الطالب، واتجاهاتِه، التي تعتبر -في حد ذاتها- المعايير التي تستخدم للتمييز بين السلوك الصحيح، والسلوك الخاطئ.

ثانيًا: التحدث عن الثواب، وتعديل السلوك الذي تم تحفيزه :

إن الطالب الذي يحصل على مقابلٍ ما نتيجة لأدائه، هذا المقابل يمثل مكافأته عن قيامه بما هو متوقع منه أداؤه، أو لقيامه به بطريقة مميزة .

كذلك قد يمثل هذا المقابل ردَّ فعل للسلوك في حالة عدم قيامه بما هو متوقع منه نتيجة أدائه الضعيف.

تندرج أنظمة الثواب، وتعديل السلوك إلى مراحل متعددة من التفاعلات بين المسؤولين في المدرسة، والطالب. تبدأ تلك الأنظمة بالنصح والإرشاد والتوجيه.

نماذج خاصة بالبنات

ثالثًا : اللوائح السلوكية