تاريخ المدارس



منذ إنشائها عام 1985م شكّلتْ مدارس دار الفكر ترجمة واقعية لحُلم ومغامرة، لكنها محسوبة..

  • تأسست كمدرسة غير ربحية …. في سبيل خدمة المجتمع عن طريق تقديم تعليم نوعي متميّز.
  • تبرّع الحالمون المؤسسون بمبالغ كبيرة ….. وعندما لم تفِ بالمراد أقرضها الآباء قروضاً حسنة …. استردها بعضهم فيما بعد، ووهبها آخرون كُثُر في سبيل الله ،والتعليم.
  • طبّقت المدارس في البداية الثانوية المطوّرة، إضافة إلى منهج فكر الخاص، للجمع بين التعليم الوطني والانفتاح على الثقافة العالمية في اللغة والتقنية.
  • بعد عشر سنوات ترجمتِ المدارس هذه المزاوجة للمحلي والعالمي في منهج دراسي متكامل أسمتْهُ “التيوتوريال”. قدّم لعشرات الطلاب والطالبات الثانوية الأمريكية المؤسسة على اللغة العربية ،وقيم الإسلام.
  • في عام 2000م رخّصتْ الوزارة للمدارس – دون غيرها في المملكة – لتطبّق تجربة المنهج التعليمي التكاملي. حيث قامت المدارس- كفاتحة خير في المملكة- ببناء منهج متكامل في اللغة العربية ،متجاوزة تعدد المواد وتقاطعها، وكذلك في التربية الإسلامية. مما جعل عدد مواد المنهج الدراسي 9 مواد، بعد أن كان 17 مادة. وقد تمّ تعميم هذا المنهج – لاحقا – بتوصية من الوزارة على مدارس منتقاة في الرياض، وتبوك في المنطقة الشمالية.
  • في عام 2008م اصدر المقام السامي أمراً باختيار مدارس أهلية قادرة على تعليم المناهج الدولية جمعاً مع مواد الهويّة. وكان طبيعياً أن يتم اختيار مدارس دار الفكر كأوّل مدرسة في هذا المسار الجديد، حيث قامت مؤسسة (أدفانس إد) بتقييمها ومنحها شهادة الاعتماد لهذه الريادة العلمية والتربوية.
  • منذ عام 2005م أنشأت المدارس صندوقاً للمنح الدراسية للموهوبين وللموهوبات، كان يتم استقطابهم عبر الإعلانات في الصحف وإجراء الاختبارات الخاصة لهم …. وفي عام 2010م بادرتْ مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله (موهبة) لاختيار المدارس ؛ لتشاركها تقديم الرعاية ،والتعليم للطلاب الموهوبين وذلك منذ عام 2010 م وحتى تاريخه.
  • في عام 2016 – 2017م بدأت المدارس تطبّق مسار AP Courses في الرياضيات ،والفيزياء ،والكيمياء ،وعلوم الأحياء كمساقات أكاديمية متقدمة لما بعد الثانوية ،ويتم احتسابها للطلاب في الجامعات الأجنبية.
  • على مدى سنوات هذه المسيرة تخرّج من المدارس ما يزيد عن 3000 طالب وطالبة. سجّلوا إنجازات فريدة لوطنهم ولأنفسهم في مجالات التفوق ، والابتكار على مستوى العالم. وتشغل كثرتهم الكاثرة اليوم المراكز المهمة المنتجة في حياة الوطن الاقتصادية والعلمية.