منهجية 2020

 

وضعت مدارس دار الفكر منهجية مقتبسة من رؤيتها، ورسالتها؛ لتطوير عملية التعليم و\التعلم. يبدأ تنفيذها تدريجيا من العام الدراسي ٢٠١٧-٢٠٢٠. وقد قامت المدرسة بوضع الإجراءات اللازمة لتحقيق المنهجية، وهي:

  • عقد ورش عمل لتعريف المعلمين، والمشرفين بمجالات المنهجية، وآليات العمل، ومواءمتها للإجراءات الناجحة السابقة وتطبيقها تدريجيًا في نفس الوقت ،
  • وضع جدول تطوير مهني لتدريب فريق العمل،  على تحقيق متطلبات المنهجية ،في التعليم و التعلم
  • تصميم خطط تعليمية ،تدرج بها متطلبات تحقيق مجالات المنهجية
  • تحويل الأهداف العامة للمنهجية لأهداف إجرائية، يمكن للمعلم والطالب تحقيقها في معظم المواد الدراسية

مجالات المنهجية


1. توظيف المعارف التي يدرسها الطالب في حياته اليومية الوظيفية

فالتعلم جوهره تغيير وإعداد الطالب للحياة، فعندما يسأل الطالب لماذا ندرس هذا الدرس أو الموضوع؟  فإن معنى ذلك أن الوعي بالمعرفة لدى الطالب غير محقق؛ لأن الوعي بما نتعلم هو شرط من شروط التفكر العليا.

لذلك وضعت المدارس المجال الأول من منهجيتها هو تعريف الطالب بفحوى دراسة الدرس وفوائده، وربط المهارات التي يتعلمها الطالب/ـة من المقررات بمتطلبها في الحياة اليومية والوظيفية، وتمكين الطالب/ـة من ممارسة ما يتعلمه من المهارات المقررة في شؤونه الحياتية، والوظيفية قدر الإمكان، وإغناء الخطة التعليمية بالتطبيقات، والأمثلة، التى تربط المادة العلمية بحياة المتعلمين.


2. بناء الخطط التعليمية الزمنية، على متطلب تعمق الطالب، في المهارات والمعارف

المنهجية القديمة ( السطحية ) في التعليم جعلت التلاميذ في معظم مدارس العالم يميلون إلى تلخيص المواد الدراسية؛ حتى تسهل، دراستها، ما أدى إلى عدم الاحتفاظ بالمعلومة، أو المهارة في الذاكرة، لوقت طويل، وبالتالي عدم الاستفادة من المعلومات والمهارات، في مراحل التعلم، وميدان العمل، وبالتالي عدم التمكن من بناء المعارف، أو التوصل لاكتشافات، أو نتائج بحثية؛ ولذلك وضعت المدارس المجال الثاني من منهجيتها، وهو تعمق الطالب في تعلمه للمهارات، و المعارف الأساس، واستخدام استراتيجيات التعلم التي تحقق التعمق.


3. اعتماد التعلم الذاتي كأسلوب من أهم أساليب التعلم

إنَّ منهجية التعلم الفعّال توجب أن يكون الطالب مسؤولًا عن تعلمه وتطوره ذاتيا، دار الفكر سعت دائما لمركزية التعلم حول الطالب ،ووضعت هذا المجال ضمن منهجيتها؛ لرفع نسبة التعلم المتمحور حول الطالب، والتعلم المستقل في عملية التعليم والتعلم.


4. إدراج مهارات الحفظ، والعرض، والتواصل واستخدام المعارف، والمهارات المكتسبة في عملية التعلم والعمل

كثير من الطلاب بعد تخرجهم وانخراطهم في سوق العمل لا يتمكنون من النجاح بسهولة ، ويحتاجون أحيانا وقتا طويلًا ؛ لاكتساب مهارات النجاح في ميادين العمل . و لدار الفكر كثير من النجاحات التي حققتها  في هذا المجال ؛ لذا أدرجت المدارس مهارات تطوير الذات ،و المهارات الشخصية ، و الحياتية بالتوازي مع مهارات ، و معارف المواد العلمية، كمجال رابع في منهجيتها والهدف إدراج مهارات حفظ المعلومات ،و مهارات عرضها على الآخرين ،و مهارات استخدام ما يتم تعلمه ضمن خطة التعلم المعتمدة في جميع المراحل ، و هي مهارات توازي ،و تكمِّل ، بل  تحفظ المهارات ، و المعارف العلمية التي يدرسها الطالب خلال العام.


5. إكساب الطالب والمعلم مهارات التقنية في التعليم، والتعلم، والعمل

إن تسارع التقنية أوجد تحديات كبرى أمام التعليم؛ فالتقنية من ثمرات التعلم ،وأصبحت أحد معاييره الأساس؛ ولذلك قررت المدارس تطوير خططها ،واستراتيجيتها في تطوير أداء المعلم و الطالب في المدرسة، وليس المقصود معلم مادة الحاسب في مادة الحاسب ، بل المقصود تطوير جميع معلمي المواد في استخدام التقنية ،و دمج التقنية في خطط جميع مواد الطالب الدراسية .هذا إضافة إلى تطوير الخطة التعليمية لمادة الحاسب بما يتناسب و متطلبات العصر ، و سوق العمل. و عليه كان المجال الخامس في منهجية مدرسة دار الفكر هو اعتبار التقنية جزءًا من العملية التعليمية ،وليست وسيلة فقط.


6. إدراج مساقات مناسبة للحاجة الوظيفية في بلادنا

ما نحتاج إليه اليوم هو نوع مختلف من التعليم لإعداد المتعلمين للحياة العملية ،و مواد دراسية ،أخرى تناسب متطلبات سوق العمل و عليه يتم إدراج مواد اختيارية ،تعد الطالب لتعرف مجالات الدراسة ،التي تقوده لمواطن الحاجة الوظيفية في بلاده ؛و عليه كان المجال السادس من منهجية دار الفكر هو تزويد الطالب بمهارات ،و معارف تفيده ،و تفيد وطنه لاحقا.

ملخص المنهجية


ماذا يتعلم الطالب في دار الفكر؟

  • يتعلم المواد الدراسية جميعها  التي يتعلمها أقرانه في أفضل المدارس.
  • يتعلم مهارات تعينه على النجاح في الحياة الشخصية ،و المهنية ،و الاجتماعية.
  • يتعلم مهارات عديدة في استخدام التقنية.


كيف يتعلم الطالب في دار الفكر؟

  • يمارس تعلما متعمقا معتمدا بشكل كبير على ذاته، مستخدما مصادر التعلم المتنوعة مستخدمًا التقنية


من يعلم الطالب في دار الفكر ؟

  • يتعلم من خلال المعلمين المؤهلين الذين يقودونه لتعليم ذاته و تطويرها.


لماذا يتعلم بهذه المنهجية؟

  • ليكون حاملاً رسالة : ” اقرأ … “فيكون إنساناً مؤمناً بقلبه ، وصالحاً بعمله، وحكيماً بفكره . . يستحق أمانة الاستخلاف في الأرض.