طُبق نظام التناوب على الصفوف الدِّراسيَّة ،على طلاب هذه المرحلة وطالباتها؛ بهدف خلق بيئة تعليمية أكثر احترافية ، تساعد على التعمُّق في التعلم ، بحيث تتوفَّـر في كل صف مصادرُ وأدواتٌ ، تثري كلَّ مادة ، حسب احتياجاتها. كذلك يُعَدُّ نظام التناوب خطوةً تمهيدية، تؤهِّلُهم للانتقال إلى مراحل الدراسية العليا، متسلحين بمهارة إدارة الوقت، والالتزام بالقوانين.
يتناوب الطلاب حسب الجدول الدراسي على القاعات الدراسية التي أُعدت مناسبة لكل مادة من حيث هوية الصف – المصادر – الأدوات بحيث يقضي الطلاب وقتًا ممتعًا يتجولون فيه بين القاعات الدراسية.
يدرس الطلاب في الصفوف العليا مواد الهوية باللغة العربية وهي الدراسات الإسلامية والقرآن الكريم والقراءة والكتابة والتربية الوطنية والاجتماعية، ومواد الدبلوما الأمريكية وهي اللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات وعلوم الحاسب والاجتماعيات، ويدرسون أيضا التربية الرياضية والتربية الفنية والموسيقا.
تعتمد المدارس أسلوب التقويم القبلي والتكويني المستمر والختامي، انطلاقًا من الرؤية التربوية، التي تؤكد أنّ عملية التقويم عملية مصاحبة للتعلم، وليست منفصلة عنه. حيث خصصت 100 درجة لكل مقرر دراسي في الفصل الواحد، ويتم احتساب الدرجة المستحقة للطالب في المقرر الدراسي نهاية العام الدراسي وفق الوزن النسبي المخصص لكل مادة منفصلة.
لذا، حرصت المدارس على أنْ تكون أنظمة التقويم متنوعة.
يحتسب التحصيل الدراسي للطالب في الصفوف (من الرابع حتى السادس) عن طريق التقويم المستمر لكل فصل دراسي، ويشمل:
يتم احتساب الدرجة الموزونة في كل مادة كالتالي/ مجموع الدرجات التي حصل عليها الطالب للمادة × عدد حصص نفس المادة
المجموع النهائي لكل فصل دراسي = (مجموع ما حصل عليه الطالب من الدرجة الموزونة / مجموع الدرجات الموزونة الكاملة لجميع المواد) × 100
تزود المدارس أولياء الأمور، كل فصل دراسي بالتقارير التالية:
يعُد الطالب ناجحًا إذا حقق متطلبات النجاح الآتية: