البرامج الاثرائية

الأنشطة المدرسية

يعتبر النشاط المدرسي من المفاهيم الحديثة الاستخدام في التربية، حيث كانت التربية التقليدية تركز على الجانب النظري الأكاديمي، وتهمل الجوانب العملية والتطبيقية والحياتية، أي تهمل التلميذ كإنسان، له طبيعة معينة، وله ميول، ودوافع، ورغبات، وحاجات نفسية، وجسمية، وعقلية، واجتماعية. . وقد أدخل النشاط إلى المدارس في بدايات القرن الحالي فقط.

ويعتبر النشاط حاليًا، الدعامة الأساس للتربية الحديثة؛ لذا يجب أن يعطى الاهتمام الكامل من النواحي التخطيطية، والتنفيذية، والتوجيهية، والتقويمية جميعا.

مفهوم النشاط المدرسي:
هو عبارة عن البرامج التي تنفذ بإشراف المدرسة وتوجيهها، والتي تتناول كل ما يتصل بالحياة المدرسية، ذات الارتباط بالمواد الدراسية، أو بالجوانب الاجتماعية والبيئية، بحيث تحقق أهدافاً تربوية معينة، سواء أكانت داخل الفصل أم خارجه، وداخل المدرسة أم خارجها.

أهمية النشاط المدرسي:

  • النشاط تعبير طبيعي عن حاجات الإنسان، ودوافعه المختلفة.
  • النشاط يجعل المدرسة مجتمعاً متكاملاً، حيث يعيش الطلاب من خلال النشاطات المختلفة الحياة بصورتها العادية.
  • النشاط يجعل العملية التعليمية والتربوية أكثر حيوية، وأبقى أثراً.
  • النشاط توثيق لعلاقة المدرسة بالمجتمع والبيئة.
  • النشاط هو المجال الطبيعي لإكساب الطلاب الخبرات المختلفة من خلال الممارسة الفعلية.

المعارض و الفعاليات المدرسية

المعارض

تقوم مدارس دار الفكر بتقديم عرض مهارات الطلاب والطالبات العقلية، والعضلية، والحرفية، والشخصية؛ لدفعهم للتطور وتعريضهم للتعامل مع مجتمع خارج الصف في إطار أكاديمي وظيفي، وتعتبر المعارض أسلوبًا من أساليب تطوير الطالب في بيئة مفتوحة خارج الصف كمرحلة انتقالية للمرحلة الوظيفية، كما أن المعارض تعطي فرصة للطلاب لرؤية أعمال وأدوار ومهارات مختلفة يكتسبها الطلاب من بعضهم بعضا. و قد يرى معلم مادة معينة طالبه يبدع في مجالات مختلفة ،فينظر للطالب نظرة إيجابية تعود بالنفع على كليهما.

السيمنار

يقدم الطلاب والطالبات -في بعض الصفوف- سيمنارًا تحت موضوع محدد، يغطي كل مجموعة من الطلاب أو الطالبات مجالاً محددًا، يندرج تحت الموضوع المختار، يحضر السيمنار أولياءُ الآمور، ومدعوون من مجالات مختلفة، هذه السيمينارات تُكسِب الطالبات والطلاب، بل والمعلمين مهاراتٍ ومعلومات، تعتبر قاعدة أساسية للانتقال لمراحل دراسية أعلى، وعلاقات اجتماعية أوسع.

البازارات

تقام في المدرسة بازارات لأهداف متعددة، فقد يكون هدفها تدريب الطلاب والطالبات على مهارات مادة الرياضيات عمليًا، وقد يكون الهدف مساندة مادية خيرية، وقد يكون رعاية مشروع طلابي، و قد يكون الهدف إكساب الطلاب مهارات شخصية اجتماعية.

أنشطة صفية

يمثل النشاط الصفي جانبًا مهمًا لدعم العملية التربوية والتعليمية، ويعتبر تطبيقًا مباشرًا وعمليًّا لاستخدام المهارات التي نتعلمها في الحياة اليومية؛ وذلك لتبقى في الذاكرة بعيدة المدى. وتختلف الأنشطة داخل الصفوف، وتتنوع من خلال تنمية مهارات الطلاب وهواياتهم، واكتشاف مواهبهم الشخصية البدنية، والذهنية، والفنية، والمهارية، واللغوية، وإشباع رغباتهم، من خلال وجوه متعددة، مثل: الرحلات التعليمية الهادفة، والمحطات التعليمية، والتمثيل، والعروض، والتجارب، والمعارض، والمشاريع الصغيرة، وغيرذلك مما يناسب المحتوى.

أنشطة لاصفية

أهداف الأنشطة اللاصفية:

  1. ترجمة المهارات النظرية المكتسبة إلى خبرات عملية تطبيقية.
  2. اكتساب المواهب والقدرات المختلفة لدى الطلاب، وصقلها، وتطويرها، والحرص على توجيهها لما يتوافق مع احتياجات البيئة، والمجتمع الإسلامي.
  3. تربية الطلاب على احترام العمل اليدوي المهني.
  4. إزاحة جميع العقبات التي قد تعيق الطلاب من تحقيق الأهداف المستقبلية.
  5. الحرص على تطبيق مبدأ التعليم بالترفيه، عن طريق طرح عديد من البرامج المتنوعة، التي تواكب احتياجات المجتمع، والجيل المعاصر.
  6. تنمية الذوق المهني، والإنتاجي لدي الطلاب.
  7. الحرص على تهيئة البيئة المناسبة التي تهدف – من خلالها – إلى تعزيزعلاقة الطلاب بالمدرسة.

أنشطة رياضية

النشاط الرياضي هو نشاط تربوي يعمل علي تربية النشء تربية متزنة، ومتكاملة من النواحي: الوجدانية، والاجتماعية، والبدنية والعقلية، عن طريق برامج، ومجالات متعددة بإشراف قيادة متخصصة بالمدارس، تعمل على تحقيق أهداف النشاط الرياضي، بما يسهم في تحقيق الأهداف العامة للتربية البدنية في مراحل التعليم العام.

  • نشر الوعي الرياضي الموجه الداعي إلى ممارسة الرياضة لكسب اللياقة البدنية، والنشاط الدائم وتقوية الجسم؛ لإيجاد المؤمن القوي.
  • غرس، وترسيخ المفاهيم الصحيحة للتربية البدنية، والنشاط الرياضي، ومنها العمل بمفهوم روح الفريق، وإدراك البعد التربوي الصحيح للمنافسات الرياضية.
  • تنمية الاتجاهات الاجتماعية السليمة، والسلوك القويم عن طريق بعض المواقف في الألعاب الجماعية، والفردية، وإكسابهم الثقة بالنفس، وتنمية الروح الرياضية.
  • الإسهام في التخلص من التوتر النفسي، وتفريغ الانفعالات، واستنفاذ الطاقة الزائدة، وإشباع الحاجات النفسية، والتكُيف الاجتماعي وتحقيق الذات.
  • تقدير أهمية استثمار وقت الفراغ ببعض النشاطات الرياضية المفيدة.
  • رفع مستوي الكفاءة البدنية للطلاب، عن طريق إعطائهم جٌرعات مناسبة من التمرينات، التي تُنمي، وتحافظ على القوام السليم.
  • إكساب الطُلاب المهارات، والقُدرات الحركية، التي تستند إلى القواعد الرياضية، والصحية لبناء الجسم السليم.
  • العناية بالطُلاب الموهوبين والاهتمام بهم في الألعاب الرياضية المختلفة، والعمل علي الارتقاء بمستوياتهم الفنية، والمهارية.