البرامج الموازية

تقييم الذات

مهارة تقييم الذات هي مهارة أساسية، كما أنها استراتيجية حديثة، تساعد الطلاب على الوعي الذاتي، وتَحَمُّل المسؤولية التعليمية فيما يتعلمونه. يتدرب المعلمون على إكسابها للمتعلمين. كما أنها إحدى المهارات الوظيفية، والحياتية المهمة، التي يجب أن يتقنها كل شخص؛ ليتمكن من تطوير ذاته، ومعرفة نقاط قوته وضعفه. يبدأ الطالب/ـة في التدرب على مهارة تقييم الذات، من مرحلة رياض الأطفال، بخطة تدريجية بقيادة المعلم، ثم بالمشاركة بين الطالب والمعلم، إلى أن يصل في الصف الحادي عشر للتقييم الذاتي الفردي، الذي يشمل وَضْع خطة التطور الذاتي، بما يتوافق مع قدرات الطالب، وأدائه، وإمكاناته، ومحددات ذلك الأداء.

في مدارس دار الفكر يُطلَب إلى الطلاب تقييم مهاراتهم الدراسية، باستخدام أساليب مختلفة. وعلى الطلاب أن يحددوا نقاط القوة والضعف لديهم، مع تقديم أدلة على أدائهم، ومن ثّمَّ على الطلاب أن يضعوا‏ خطة مناسبة؛ ‏ليعملوا على تطوير أنفسهم.

تطوير الذات

يُعنى هذا البرنامج بتطوير بنية شخصية الطلاب، والطالبات للنهوض بها، وتطويرها، ودعم مناطق الضعف بها.
فهو برنامج يعنى بتدريب، وصقل المهارات الحياتية، كمهارة البحث والتواصل الاجتماعي مثلا.

وضعت خطة متدرجة لهذه البرامج من الصف التمهيدي إلى الصف الثاني عشر، تُنفذ هذه البرامج بأساليب مختلفة داخل وخارج الصف، ضمن المقررات وخارجها، ومن ضمن هذه الأساليب برنامج التدرب على الإلقاء والحوار بأشكاله المختلفة ومواجهة الجمهور

ننقل ثقافتنا فيما بيننا

عروض تقديمية

من مرحلة التمهيدي حتى الصف الثالث الإبتدائي.

البرنامج يتيح فرصة لكل تلميذ/ة التدرب على اكتساب عديد من مهارات تطوير الذات، وممارستها من خلال إتاحة الفرصة له / لها بتقديم عرض ما تقديماً فردياً، بحضرة مجموعة كبيرة من تلاميذ وتلميذات الصفوف، وعديد من المعلمين، والإدارة، إضافة إلى والدة التلميذ/ة وضيفتين معها من خارج المدرسة، يختارهما التلميذ/ة بالتشاور مع ذويه.

السيمنار

السيمنار ( الحلقة الدراسية الحرة ) وهو موضوع يُنَاقش من قبل عدة طالبات، بحيث يتم طرح عدة عناصر وجزئيات للموضوع الأساس المختار ،يقدم في المراحل الابتدائية العليا، ويطرح بالتدرج التالي:

  • حلقة تعريف بالموضوع تقدم من قبل المعلمات.
  • جلسات تعليمية عديدة خلال الفصل الدراسي ( للإعداد والتدريب ) تعد فيها المعلمة المشرفة على كل مجموعة طالباتها وتتابع إنجازاتهن. ورشة التطبيق. الجلسة العامة ( المعرض ) المفتوح.
  • ورش عمل
  • الجلسة العامة ( المعرض ) المفتوح.

الخدمة الداخلية Mentoring

هو برنامج يهدف إلى غرس بعض الصفات النبيلة، كحب التعاون، ومساعدة الآخرين، وذلك من خلال مساعدة بعض طلاب الصف الثاني، الذين هم بحاجة إلى دعم أكاديمي مكثف في العلوم التي سبق أن تعلمها طلاب الصف 4-5-6 ومشاركتهم في الخبرات، والمعلومات ،والمعرفة التي اكتسبوها من خلال تجاربهم السابقة.

الفوائد المرجوة من هذا البرنامج:

  • تنمية المهارات القيادية لدى الطلاب.
  • الثقة بالذات.
  • تعزيز ونمو الشخصية.
  • الرضا الذاتي.
  • مشاركة الخبرات الفردية، والمعلومات، والمعارف.

ورش عمل

ورشة العمل (workshop) تقدم لمجموعة محدودة من الأشخاص، لتعليم مهارة معينة، ضمن وقت مُحدَّد وأهداف واضحة، على أن تقوم كل مجموعة من الحضور بتطبيق هذه المهارة لتحقيق الهدف وصولاً إلى مخرج يطابق معايير النجاح المتوقعة من قبل مقدم الورشة.

والفكرة وراء ورش العمل (workshop) هو تعريف الطلاب، وتدريبهم على نطاق أوسع بمنهجية التعليم والتدريب وطرق التبحر في الموضوع المختار، وإعطاء الطلاب الفرصة لتجربة مواجهة الجمهور في وضعية مختلفة عَمَّ سبق وتدربوا عليه في السنوات الماضية.

الأداء المسرحي

تقدم طلاب المدارس عرضاً مسرحياً مرة كل عام، وذلك بالتخطيط المسبق للموضوع من حيث نوع الرواية، وملائمتها للمراحل العمرية التي ستقدمها، تطوير جوانب تربوية ولغوية، معالجتها لقضايا مهمة ( تربوية، وخيالية، و إجتماعية، وثقافية، تاريخية ). وبعد اختيار الرواية، ووضع خطة التدريب، وتحديد طاقم المعلمين الذين سيقومون بهذه المهمة يبدأ بالفعل تخصيص أوقات معينة داخل الدوام المدرسي لتكثيف التدريب على المحتوى المسرحي تحت إشراف إدارة التطوير.

أهداف المسرح المدرسي:

  • تطوير ودعم الجانب اللغوي لدى الطلاب.
  • غرس مفاهيم تربوية، وتعليمية، بطريقة غير مباشرة.
  • تدريبهم على ملائمة المشاعر، والإنفعلات المختلفة، مع أحداث الرواية.
  • بزوغ جوانب إبداعية كامنة لدى الطلاب.
  • دعم وتعزيز الثقة بالذات.
  • تدريب الطلاب على مهارات الإلقاء.
  • تدريب الطلاب على الالتزام بالمواعيد والنصوص.

المناظرات

المناظرات هي نشاط لغوي عقلي ،يقدم في المراحل الابتدائية العليا، يعتبر أداة تعليمية مهمة لتعليم الطلاب مهارات التفكير التحليلي، والتعبير عن فكرة بطريقة مقبولة اجتماعياً، وتُعتبر المناظرات مستوى مهاريًا أعلى، بعد تدريبهم في السنوات الماضية على العرض التقديمي الفردي، وأداء مهارات الإلقاء والإنصات، وتكون الأسئلة ضمن مجموعة محددة. واكتساب قدركاف من الثقة بالذات؛ ليتمكنوا من التحدث أمام حشد جماهير أوسع.

تتطلب المناظرة من الطلاب المهام والمهارات التالية:
البحث، والتحليل، والتنظيم، والتعاون، والتوثيق، والكياسة، ورد الفعل السريع، والعرض الشفوي التقديمي-، وآداب الحوار…ومهارات آخرى عديدة.

يتم تدريهم عليها في المدرسة إضافة إلى التدرب الذاتي – منزلياً – والتحفيز، والدعم المنزلي، ودعمهم بالمواضيع والحجج والمستندات التي تدعم وجهة نظرهم.